قلعةالضادادواردعويس
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

وطني الأُردنّ
للشاعر
ادوارد عويسُ
ــــــــــــــــ
وطني الأُردنُّ رسمْتُ غَدِي
في تُرْبِكَ يا أَحلى بَلَدِ
وحفظْتُ بهاءَكَ للأبَدِ
يَمْتَدُّ بقلبيَ بُسْـتانا
* * *
وطني الأردنُّ أنا الأملُ
بِيدي بِيدي يَحلو العملُ
أَزْهُو بعيونِكَ تكتـحلُ
غاراً للنصرِ وريحانا
* * *
عَهْداً أردنُّ مدى الزمنِ
في السِّلْمِ وفي نارِ المحنِ
سـأظلُّ فِداءَكَ يا وطني
وأعيشُ لمجدِكَ عُنْواناً
* * *
ألوانُ ربوعِـكَ أَزهَارُ
وغِنَاءُ سَمائِكَ أسْــحَارُ
وَصَلاةُ شفاهي أَشْعَارُ
تَنْسَابُ بعطرِكَ أَلـحانا
* * *
نَسْمو في اليَقْظَةِ والحُلُمِ
جِيْلاً يتدافعُ للقِمَمِ
ويُشِيعُ عَطاءَكَ في الأُمَمِ
ويَـــزِيـدُ بـعزِّكَ إِيـمانــا
* * *
بِالعِلْمِ نَــرُدُّ وبالأَدَبِ
والقوّةِ كَيْدَ المغْتَصِــبِ
فَيُضِيءُ بنا مَجدُ العَرَبِ
والقدسُ تُعَانِقُ عَمَّــانا
ـــــــــــــــــــــــ
ادوارد عويس
للحصول على نسختك من الكتاب الاتصال على الرقم 00962799410965
اجراس قبل الرحيل اصدار جديد للشاعر ادوارد عويس
رسم الطريق الى القدس وبغداد

القُدْسُ مَرْمَى العَصَا
للشاعر ادوارد عويس
أطل ادوارد عويس الى هذا العالم في يوم خريفي عاصف .. عند الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاءالثالث من تشرين الثاني لعام 1936 في عجلون.
عاش شطراً من طفولته المبكرة قرابة السنتين في فلسطين ( بيسان وسمخ وطبريا ) حيث كان والده يعمل هناك ، وكان لهاتين السنتين أثر عميق في حياته.
نشأ في عجلون وأكمل دراسته الثانويه في مدارسها ، فكان لتلك المدينه بتضاريسها الرائعه وجغرافيتها أن تشكل تضاريس حياة الشاعر .
عمل مدرساً في وزارة التربية والتعليم فكان من معلمي مرحلة الرعيل الأول لثلاثين عاماً . واصل أثناء عمله في سلك التعليم دراساته الجامعيه في جامعة بيروت العربية وجامعة القديس يوسف في بيروت وهو يحمل شهادة الدبلوم في الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها .
بدأ ادوارد عويس كتابة الشعر وهو في الصف الرابع الابتدائي وكانت بداياته الشعريه قويه جزلة.
خصّ الشاعر بناته الاربعه بدواوين شعرية تحمل أسماءهن ، وخصّ ابنه بملحمه شعرية ، وجاء اهداء دواوينه الى زوجته نهيل التي كانت مصدر الهام بدا ظاهراً في شعره.
صدر للشاعر:
_ ديوان ريادة \تشرين الاول 1977.
_ ديوان رواء المساء \ حزيران 1985.
_ ديوان سوار الأغنيات \نيسان2007 م.
وجاء ديوان سوار الاغنيات هدية للشاعر من ابنته التي عملت على تجميع بعض من قصائده في هذا الكتاب ، استلمها بعد عودته من فترة علاجه في لندن في نيسان 2007م.
للشاعر قصائد وأناشيد تدّرس في كتب المناهج المدرسية ، وترجمت بعض أشعاره الى لغات العالم تتغنى بمجد الاردن وجماله …
وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب .
وللشاعر ارث لم ينشر بعد نذكر منه المخطوطات التالية:
كذا فليجل الخطب وليفدح الامر فليس لعين لم يفض ماؤهاعذر السلام على أشقر كلون القمر يفضي حياء حتىاحدودبت قرنيته و الحياء نتوء دال على خلق الرجوله
والسلام على عجلون التي احتضنته في سفحها قامة ممتدة ما بين بلوطها ووعورة درب القلعة التي احب
على شوكها السلام سلام ممتد من عين التيس الى جبين جرش و ما تحويه من طهر الفقر و الفقراء ورعاء الشاة الذين حلقوا ندباً على مقدم الوجه ينادون في عصر زيت الكاز يطلب شاعر ثوباً وترفل بالحرير قحاب.
والسلام على مريم التي عاش هدأتها و طيب نخلها. كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقها… وايقن ابوعمرو أن هذا من عند الله.
يا سيد الرحيل في زمن احدودبت فيه ظهور الساده فعضت على اصابعها نادمة مرتين فمره لأن يومنا حزين ومرة لأن الدرب ما عادت تطيع السالكين وعضت مره اخرى. و قالت: يحدودب الظهر، لا بأس فكلنا ظهورنا محدودبة، حليمنا برم، حبيبنا هرم، صحيحنا سقم.
يا سيد الرحيل… لحق بك محمود درويش اخوك في المحن و عبر الى فلسطين وكان عن طريق المغطس هذه المره،وترك قلبه معلقاً فوق الجسر لأن الحال لا تحتملها القلوب،فاذا لقيته فاقرئه عنا السلام فنحن بخير لا خام لدي

اجراس قبل الرحيل
قريبا جداً يصدر في عمان ديوان اجراس قبل الرحيل لشاعر الاردن الكبير ادوارد عويس الذي رحل عن
هذه الدنيا في تموز الماضي.
اجراس قبل الرحيل هي مدرسة في الفكر الفلسفي المعاصر مضمخة
بعبق الشعر
المترامي عند تأطير التاريخ بالكلمة.. مسجلةً مضمخة بشرار الفكر











